ما على أفعل من هذا الباب

أجبن من المنزوف ضرطا
قالوا كان من حديثه أن نسوة من العرب لم يكن لهن رجل فزوجن إحداهن رجلا كان ينام ا لضحى فإذا أتينه بصبوح قلن قم فاصطبح فيقول لو نبهتنني لعادية فلما رأين ذلك قال بعضهن لبعض إن صاحبنا لشجاع فتعالين حتى نجربه فأتينه كما كن يأتينه فأيقظنه فقال لو لعادية نبهتنني فقلن هذه نواصي الخيل فجعل يقول الخيل الخيل ويضرط حتى مات وفيه قول آخر قال أبو عبيدة كان دختنوس بنت لقيط بن زرارة تحت عمرو بن عمرو وكان شيخا أبرص فوضع رأسه يوما في حجرها فهي تهمهم في رأسه إذ جخف عمرو وسال لعابه وهو بين النائم واليقظان فسمعها تؤفف فقال ما قلت فحادت عن ذلك فقال لها أيسرك أن أفارقك قالت نعم فطلقها فنكحها فتى جميل جسيم من بني زرارة قال محمد بن حبيب نكحها عمير بن عماره ابن معبد بن زرارة ثم إن بكر بن وائل أغاروا على بني دارم وكان زوجها نائما ينخر فنبهته وهي تظن أن فيه خيرا فقالت الغارة فلم يزل الرجل يحبق حتى مات فسمى المنزوف ضرطا وأخذت دختنوس فأدركهم الحي فطلب عمرو بن عمرو أن يردوا دختنوس فأبوا فزعم بنو دارم أن عمرا قتل منهم ثلاثة رهط وكان في السرعان فردوها إليه فجعلها أمامه وقال أي خليليك وجدت خيرا أألعظيم فيشة وأيرا أم الذي يأتي العدو سيراد وردها إلى أهلها ويقال في حديثه غير هذا زعموا أن رجلين من العرب خرجا في فلاة فلاحت لهما شجرة فقال واحد منهما لرفيقه أرى قوما قد رصدونا فقال الرفيق إنما هو عشرة فظنه يقول عشرة فجعل يقول وما غناء اثنين عن عشرة ويضرط حتى مات ويقال فيه وجه آخر زعموا أنه كانت تحت لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل امرأة من عنزة بن أسد بن ربيعة يقال لها حذام بنت العتيك بن أسلم بن يذكر ابن عنزة بن أسد بربيعة فولدت له عجل ابن لجيم والأوقص بن لجيم ثم تزوج بعد حذام صفية بنت كاهل بن أسد بن خزيمة


~( الجزء 1 :: الصفحة 180 )~