أهلاً بك في مكتبة نون الإلكترونية

المكتبة ذات أكبر رصيد من الكتب الإلكترونية في العالم العربي والتي تضمن لك تجربة سهلة و فريدة مع القراءة الإلكترونية، حيث نسعى جاهدين للرقي بالمجتمع العربي من خلال تشجيعه على القراءة و توفير الكتب من مختلف التصنيفات والمجالات و إيصالها للباحثين عنها.

دخول الأعضاء

 
نسيت كلمة المرور؟

تسجيل عضو جديد

 

العملة



الطب النفسي المعاصر

$ 4,99

 

 

او

الطب النفسي المعاصر

المؤلف: أحمد عكاشة

الناشر: مكتبة الأنجلو المصرية

رقم تسلسلي عالمي: 977 – 05 – 1973 - 1

كن أول من يراجع هذا المنتج

التفاصيل

مر الطب النفسي خلال تطوره بعدة مراحل، بعد أن كان مجالاً خصبًا للاجتهاد الذاتي للفلاسفة والحكماء ورجال الدين، وكذلك عومل مرضى النفس والعقول في الفترات السابقة المختلفة بوصفهم شواذًا، ومحترفي إجرام، وأتباعًا للشياطين، أو أنهم من أهل الكفر.
وتنقسم مراحل تطور الطب النفسي إلى أربع مراحل: المرحلة الإنسانية، والمرحلة التحليلية، والمرحلة الطبية، والمرحلة الفسيوكيميائية، ومع بداية القرن القادم تبدأ مرحلة الهندسة الوراثية الجزيئية.
ولقد انتشرت كلمة المريض النفسي (العصابي) أو المريض العقلي (الذهاني) في كافة المجالات، حتى شاعت في شتى وسائل الإعلام، ولكننا إذا توقفنا برهة لنتساءل من هو المريض النفسي؛ لوجدنا صعوبة في التعريف.. هل هو حقًّا مريض؟ أم أنها كلمة تُطلق على كل من يعجز عن التكيف مع المجتمع أو يتأقلم مع من حوله، وهو في خلال ذلك يتألم ويعاني، وأثناء هذه المعاناة قد يخلق أو يبدع وينتج، أو قد يجاهد أو يكافح للوصول إلى غايته؛ وهذه هي الحضارة، أو أحيانًا قد يتوقف تمامًا نتيجة لمعاناته بخضوع جهازه العصبي لاستجابات القلق والاكتئاب الهستيريا والوسواس. إذًا فالعصابي إنسان غير قادر على التكيف، سواء للأفضل أو للأسوأ، وفي كلتا الحالتين ينبغي الحذر من أن نصمه بالمرض.
ولقد انتشرت كلمة المريض النفسي (العصابي) أو المريض العقلي (الذهاني) في كافة المجالات، حتى شاعت في شتى وسائل الإعلام، ولكننا إذا توقفنا برهة لنتساءل من هو المريض النفسي؛ لوجدنا صعوبة في التعريف.. هل هو حقًّا مريض؟ أم أنها كلمة تُطلق على كل من يعجز عن التكيف مع المجتمع أو يتأقلم مع من حوله، وهو في خلال ذلك يتألم ويعاني، وأثناء هذه المعاناة قد يخلق أو يبدع وينتج، أو قد يجاهد أو يكافح للوصول إلى غايته؛ وهذه هي الحضارة، أو أحيانًا قد يتوقف تمامًا نتيجة لمعاناته بخضوع جهازه العصبي لاستجابات القلق والاكتئاب الهستيريا والوسواس. إذًا فالعصابي إنسان غير قادر على التكيف، سواء للأفضل أو للأسوأ، وفي كلتا الحالتين ينبغي الحذر من أن نصمه بالمرض.
1- والحق أن معظم الاضطرابات النفسية (العصابية) تتبادل الأعراض، وتختلف صفاتها في المتابعة الطويلة؛ ومن ثم يتغير التشخيص من وقت لآخر مما يسبب نوعًا من الخلط والارتباك. وإذا أخذنا الأسباب والأعراض، والمآل والعلاج في اضطرابات العصاب المختلفة؛ من قلق إلى وسواس إلى اكتئاب إلى هلع ورهاب، وكذلك الاضطرابات التحولية والانشقاقية.
وإذا قبلنا هذا الجدل من الناحية النظرية، إلا أنه من الصعب من الناحية العملية إلغاء لفظ العصاب؛ ولذا فقد أبقى التصنيف العالمي العاشر لسنة 1992 للأمراض والتابع لمنظمة الصحة العالمية؛ على فئة العصاب تحت عنوان "الاضطراب العصابية المرتبطة بالكرب والجسدية الشكل"؛ حيث إنها تشترك في صعوبة تكيف الفرد مع أحداث وكروب الحياة؛ مما يؤثر على علاقاته الشخصية، وإنجازه في العمل، ويشمل العلاج في حالات العصاب العلاج النفسي والسلوكي والمعرفي والدوائي.
وينطبق الشيء نفسه بالنسبة للمريض العقلي، أو ما يطلِق عليه العامة "المجنون"؛ ففي الواقع لا يوجد مثل هذا اللفظ في قاموس الطب النفسي، ولكن تستعمل هذه الكلمة أحيانًا في الإطار القانوني والجنائي، إذًا فمن هو المريض العقلي؟
طال الجدل واختلفت الآراء، غير أنني أرى أن المريض العقلي هو من أُصيب باضطرابات في التفكير والسلوك والوجدان والإدراك؛ مما أدى إلى تدهور شخصيته وتغييرها، حتى باتت تؤثر عليه وعلى أسرته وعلى المجتمع، وهنا يحتاج مثل هذا الشخص للعلاج؛ حيث إن الاضطراب العقلي يحتمل أن ينشأ من أسباب عضوية مثل: هبوط الكبد
أو الكليتين أو الرئتين، أو ورم في المخ، أو أي أسباب وظيفية فسيوكيمائية مثل الفصام والاكتئاب والهذيان... إلخ.
ونستطيع أن نشبه المريض النفسي بالفرد الذي يبني قصورًا في الهواء، أما المريض العقلي فهو يعيش في قصور من الهواء؛ أي إن المريض النفسي يتميز بتغير في كمية الأعراض التي تجعله يختلف عن السوي في الكم وليس في الكيف، أما المريض العقلي فيتميز بتغير كيفي ونوعي؛ مما يجعل اتصاله بالواقع يختل اختلالاً واضحًا من حيث التفكير والإدراك والشخصية.
تحدثنا عن المرض النفسي والعقلي، ولكن ما هي الصحة النفسية؟.
يجيبنا هذا الكتاب أو الموسوعة عن أنواع المرض النفسي والصحة النفسية للأفراد في هذه الحياة التي أصبحت تضج وتمور بالتعقدات السلوكية والنفسية، والتكيف.. وغير ذلك من الموضوعات ذات الصلة

معلومات اضافية

اسم الؤلف أحمد عكاشة
author لا
publisher لا



تقييم الكتاب

كيف تقيم كتاب: الطب النفسي المعاصر

كيف تقيم هذا المنتج؟ *

  1 نجمة 2 نجوم 3 نجوم 4 نجوم 5 نجوم
Book Review

علامات المنتج

تستخدم مسافات للفصل بين العلامات. واحد استخدام علامات الاقتباس ( ') لعبارات.