أهلاً بك في مكتبة نون الإلكترونية

المكتبة ذات أكبر رصيد من الكتب الإلكترونية في العالم العربي والتي تضمن لك تجربة سهلة و فريدة مع القراءة الإلكترونية، حيث نسعى جاهدين للرقي بالمجتمع العربي من خلال تشجيعه على القراءة و توفير الكتب من مختلف التصنيفات والمجالات و إيصالها للباحثين عنها.

دخول الأعضاء

 
نسيت كلمة المرور؟

تسجيل عضو جديد

 

العملة



الطب المصري القديم (المجلد الأول)

$ 2,99

 

 

او

الطب المصري القديم (المجلد الأول)

المؤلف: الدكتور/ حسن كمال

الناشر: المفكرون الجدد

رقم تسلسلي عالمي: 00000_7

كن أول من يراجع هذا المنتج

التفاصيل

كان قدماء المصريين أول من مارس الطب على أسس سليمة. ولا تزال كتبهم الطبية تشهد بذلك. اخترعوا الكتابة منذ أقدم العصور. فكان ذلك عاملاً هامًا في تقدم العلم. ثم اخترعوا ورق البردي فسهلوا تداول العلم. قال هيرودوت (484 – 425 ق. م.) إن المصريين انفردوا بالتحنيط ونجحوا فيه. وإنهم عرفوا الطب معرفة جيدة. وتخصصوا في أفرعه. فمنهم من توفر على أمراض النساء. ومنهم من تخصص في أمراض العيون. وهكذا. وقال إنهم اتبعوا في علاجهم طرقًا وقوانين عاقبوا بها كل من خالفها. وقال أيضًا إن الأطباء تقاضوا أجورهم من مالية الدولة. أخبرنا المصريون عن أمراض دخلت مصر من الخارج. إذا تعذر عليهم العلاج الطبي ركنوا إلى العلاج النفسي. لم يكن هناك سبيل آخر. قد يكون العلاج النفسي ناجعًا. وقد يكون مهدئًا ومسكنًا. وقد يكون فاشلاً. كما قد يكون ضارًا. فلا شك أنهم أرسوا الأساس السليم لمهنة الطب. مارس أجدادنا الطب طويلاً. بذلوا من أجله الغالي والرخيص. لم يهنوا ولم ييأسوا. بل ثابروا ورابطوا. طرقهم العلاجية هي طرقنا. استعملوا الأمزجة والمراهم والأدهنة والحبوب والاستنشاق. والحقن الشرجية. وغير ذلك. تعددت وصفاتهم لبعض الأمراض. وتعدد الوصفات دليل التفشي وكثرة المحاولات. دام صيت مصر ذائعًا بعد حكم فراعنتها. عمد أهل الغرب إلى الموميات المصرية ملتمسين الشفاء. كانت موميات مصر تصدر إلى الخارج في تجارة رابحة. كانت تسحق وتباع عقارًا في الصيدليات. حصل ذلك في القرون الوسطى حتى القرن الثامن عشر الميلادي. اعتقدوا أن قطران الموميات هو الدواء الشافي. ثم تشككوا في عقيدتهم. فاستعاضوا عن الموميات بجثث المنتحرين. كان الاعتقاد أن الطب الفرعوني أقرب إلى السحر منه إلى العلم. فلما فحصت القراطيس الطبية فحصًا دقيقًا ظهر أن نصوصها علمية إلى أقصى حدود العلم. ظهر أن الطب كان يمارس بنظام وعناية. الكتب الطبية الفرعونية. ويقال لها القراطيس، والقرطاس يحوي وصفات عديدة لأمراض كثيرة متباينة. كل وصفة تحوي عدة عقاقير. وأمام كل عقار مقداره. وآخر كل وصفة طريقة التداوي به. بالقرطاس حالات شملت أعراض المرض وطريقة تشخيصه وعلاجه. وهناك عبارات تفسيرية ذكرت في بعض الحالات. قد يكون القرطاس مجموعة كتب صغيرة. بعضها طبي وبعضها روحي. والبحث في عقاقير قدماء المصريين ليس بالهين؛ لأننا لا نزال نجهل معنى الكثير منها. فهناك أدوية من أصل نباتي ومعدني وحيواني واردة ضمن الوصفات ليست معروفة جيدًا. وكان القوم يستعملون كل النبات أو ورقه أو بذره أو فاكهته أو عصيره أو جذوره أو راتينجه. في هذا الكتاب نكتشف بخطوات متأنية طب الفراعنة وبتفصيل مشوق مقدم بتاريخ الطب عند الشعوب الأخرى لنقف على مدى الفرق والتقدم الحاصل بين الثقافات المتعددة تجاه موضوع واحد

معلومات اضافية

اسم الؤلف الدكتور/ حسن كمال
author لا
publisher لا



تقييم الكتاب

كيف تقيم كتاب: الطب المصري القديم (المجلد الأول)

كيف تقيم هذا المنتج؟ *

  1 نجمة 2 نجوم 3 نجوم 4 نجوم 5 نجوم
Book Review

علامات المنتج

تستخدم مسافات للفصل بين العلامات. واحد استخدام علامات الاقتباس ( ') لعبارات.